على قدم وساق، تتواصل في قطاع غزة حملة "مواطن كريم يحميه شرطي حكيم" التي أطلقتها وزارة الداخلية والأمن الوطني في السابع من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي في إطار سعيها وحرصها الكامل لتعزيز أواصر التعاون والترابط والمودة بين كافة شرائح الشعب الفلسطيني ورجل الشرطة والأجهزة الأمنية.
ومع انتهاء النصف الأول من مدة الحملة المستمرة على مدار خمسين يوماً تنتهي في السابع والعشرين من كانون أول/ديسمبر الجاري تتواصل كافة الأجهزة الأمنية وعلى رأسها جهاز الشرطة الفلسطينية بكافة أذرعها العاملة وخاصة الشرطة النسائية من باب تطبيق الشعار الخالد "الشرطة في خدمة الشعب".
ففي محافظة شمال قطاع غزة، واصلت شرطة مدينة الشيخ زايد عملها منذ بداية الحملة علي أكمل وجه مستعينة بكل طاقاتها وكافة عناصرها حيث قامت صباح أمس بزيارة شركة الكهرباء بمحافظة الشمال وقد ترأس الوفد نائب مدير المركز إياد الدريني وعدد من ضباط وأفراد المركز.
واستقبل وفد شرطة محافظة الشمال الزائر كلاً من مدير الشركة المهندس ماهر عايش، والمستشار القانوني عبد الكريم سمور.
وبدوره، شكر المهندس ماهر عايش الشرطة على هذه الزيارة، حيث تقوي العلاقة بين الشرطة والمؤسسات الأخرى، وأثنى علي المركز لما بذلوه من جهد لحل المشاكل التي تواجه الشركة لا سيما مشكلة الختامة التي حدثت في عزبة بيت حانون.
وأضاف م .عايش أن الشركة تواجه عدة مشاكل منها الأفراد الذين يقومون بالعبث بعمدان الكهرباء وسرقة سلوك الكهرباء.
من جهته، تقدم النقيب إياد الدريني بالشكر لشركة الكهرباء على استقبالهم الطيب، وقال :"إن المركز معني بخدمة جميع شرائح المجتمع الفلسطيني".
وأشار الدريني إلى أن عناصر الشرطة تقوم بزيارات للمواطنين في بيوتهم بهدف زرع الثقة للمواطن، والشرطة جاهزة للوقوف بجانب الشركة في محاسبة المتجاوزين والمعتدين على الممتلكات العامة.
وعلى صعيد آخر، عقدت شرطة زايد أيضا لقاء خاص مع المواطنين الذين يسكنون في مدينة زايد وقد حضر اللقاء مدير شرطة محافظة شمال غزة المقدم وائل رجب ، ونائبه المقدم أبو حاتم السيسي، ومدير مركز شرطة زايد الرائد محمود الشنباري، وعدد من ضباط الشرطة.
وافتتح اللقاء عضو لجنة المدينة أبو نائل الزعانين بالترحاب وشكر الشرطة على عمل مثل هذه اللقاءات التي تقوم بتوعية الناس بأمور تخص حياتهم اليومية .
وطالب الشرطة بعدة قضايا مهمة وهي متابعة نظافة المدينة، ومحاربة الجلسات الليلية أمام المدينة، ومحاربة جلوس الشباب على جوانب الطرقات وخاصة وقت ذهاب وإياب الطالبات من المدارس.
من جانبه، تحدث المقدم وائل رجب أننا في الشرطة الفلسطينية كلنا شرف أن نخدم أبناء شعبنا ونسهر على راحتهم، في هذه الأيام التي لن تتوقف عند خمسين يوم، وإنما ستستمر على مدار العام، وهذه الأيام دورة تدريبية لرجل الشرطة، فنحن من خلالها نوطد ونقوي العلاقة بيننا وبين المواطنين.
وأننا بشر نصيب ونخطئ، ولكن خطأنا سرعان ما نصححه، ونحاسب من يخطئ بحق أي مواطن. فهو ليس من سياستنا .
وأشار الرائد محمود الشنباري أن الشرطة أخذت على عاتقها حمل الأمانة في خدمة المواطنين، فخدمتهم شرف لنا وخدمتهم تاج عز لكل أفراد الشرطة.
وأن مركز شرطة زايد سيبذل كافة جهوده في خدمة المواطنين، والمحافظة على أمنهم وكرامتهم، ومكاتبه مفتوحة لخدمتهم ومبسوطة لحل كثير من نزاعاتهم.
وبين الشنباري أن جهاز الشرطة يواصل الليل بالنهار لمحاربة الجريمة وملاحقة المجرمين العابثين بممتلكات الشعب، وعرضهم على العدالة لمحاسبتهم،و سنستمر بنسج حبال المحبة بيننا وبين المواطنين، ولن نسمح لأي من كان أن يهين المواطن والاعتداء عليه، وسنحافظ على هذه المدينة من حيث نظافتها ومنظرها الحضاري الجميل خاصة أنها تحتوي على عدة مؤسسات حيوية.
هذا وتم زيارة المركز المجتمعي الخيري في القرية البدوية وكان في استقبال الوفد مدير المركز حلمي معمر وعدد من الموظفين فيه .
وتقدم الأستاذ معمر بالشكر الجزيل للشرطة الفلسطينية ،وخاصة أنها تعمل على توطيد العلاقة بين الشرطة والمواطنين وتكسر كثير من الحواجز التي بينهم.
وشرح معمر للوفد الزائر طبيعة عمل المركز والنشاطات التي يقوم بها، وقال إن مركزنا هو مركز ثقافي اجتماعي ورياضي يخدم بشكل عام سكان القرية البدوية لا يوجد معوقات في عمل المركز في تقديم مثل هذه الخدمات للسكان،
عدا أن الجمعية تعاني من تكسير للنوافذ الخاصة بها من خلال اعتداء بعض المواطنين عليها .
وبين النقيب الدريني طبيعة الحملة التي تقوم بها الشرطة في خدمة المواطنين، وأضاف أن مشكلة النوافذ سيتم حلها من خلال توعية المواطنين وكذلك مخاطبة بعض المؤسسات لجمع الأموال لتركيب نوافذ جديدة لمركزكم .
وشملت الزيارات أيضا جمعية أم النصر الخيرية وحجاج بيت الله الحرام والمرابطين ليلا.