وندَّد الوزير بشروع الاحتلال ومواصلته المخططات التهويدية، منوها إلى انه سيتم بناء ال 130 وحدة سكنية في حي "جيلو" اليهودي المقام على الأراضي المصادرة من بلدة بيت صفافا جنوب القدس ، كما شرعت بتنفيذ ثلاثة مخططات "توسعية" في عدد من المغتصبات الواقعة شمال القدس وتشمل بناء ال 716 وحدة سكنية الأخرى.
ولفت د.أبو شعر إلى أن ممارسات حكومة الاحتلال ومواظبتها الدءوبة في بناء هذه المشاريع الاستيطانية تضع علامات الاستفهام على الصمت العربي والإسلامي والدولي الذي لم يحرك ساكنا حتى اتخذ منه الاحتلال ذريعة وركيزة أساسية في مواصلة مخططاته التهويدية ومشاريعه الاستيطانية على حد سواء.
ودان وزير الأوقاف المجازر الهدمية التي تواصلها حكومة الاحتلال حتى هذه اللحظة بحق المنازل المقدسية والتي كان آخرها هدم عشرات المنازل المقدسية في أكثر من حي وقرية خلال الشهر الماضي ، مؤكداً أن الاحتلال يسابق الزمان ويصارع المكان ويقتل الأبدان بهدف إفراغ القدس وإجلائها من أهلها.
وأضاف الوزير بأن المقدسات الإسلامية لم تسلم من انتهاكات العدو الصهيوني، خاصةً ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات متكررة عبر كل من اليهود المتطرفين والمستوطنين المدفوعتين من قبل الإدارة الصهيونية ، منوهاً إلى أن الاحتلال سلم مسجد إبراهيم الخليل أيضاً إخطاراً يقضي بالهدم.
وشدَد رئيس لجنة القدس على أهمية الحرص والدفاع عن المقدسات وحمايتها من دنس الاحتلال وانتهاكاته المتغطرسة ومخططاته التهويدية ومشاريعه الاستيطانية، داعياً إلى إنقاذ القدس وأهلها من براثن العدو الصهيوني وقرصنته البشعة التي تتنافى مع كافة المواثيق والأعراف والقوانين التي تكفل حماية المقدسات وحقوق المواطنين.