غزة / الداخلية نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني أمس الثلاثاء ورشة عمل بعنوان "التدوير الوظيفي" في مؤسسة بنك القدس للمعلومات. وشارك في الندوة رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي الدكتور أنور البرعاوي، ورئيس حملة كرامة المواطن العقيد كمال أبو ندى، ومدير التنمية والتطوير بالهيئة المقدم محمد الجريسي، ، وعدد من مدراء إدارات الشرطة. وتحدث الدكتور البرعاوي عن التدوير الوظيفي وأهميته، ومعيار التدوير التي تتخذه وزارة الداخلية، من تقييم للعمل وتأهيل الكادر وانسجامه مع المؤسسة، وكيف يمكن أن نطور الإدارة بشكل دائم. وأكد على ضرورة العمل الجماعي، والتدوير الوظيفي بحيث لا يكون على حساب الاستقرار، وتوفير القناعات لدى العاملين، ووجود التكامل وضرورة الانجاز في العمل، متطرقا إلى بعض التحديات التي تعصف بالعمل المؤسسي. وأشار على أنه سيتم رفع التوصيات في آخر الورشة ورفعها لوزير الداخلية والأخوة المعنيين في الحكومة حتى يتم تطبيقها عملياً بما يتناسب مع القانون والمصلحة العامة. من جانبه، أشار المقدم الجريسي إلى أن وجود وصف وظيفي بالوزارة يوضح كافة المهام الملقاة على عاتق كل موظف ،ومن ذلك ينبثق مدراء للإدارات الشرطية وأنه يجب إعطاء فرص لمدراء الإدارات الشرطية وتتضمن سنتين على الأقل بدلاً من ستة أشهر التي لا تكفي للتقييم المهني. وفي ذات السياق تحدث العقيد أبو ندى عن تطوير العمل الإداري في الوزارة، والإجراءات الإدارية، مشيرًا إلى أن عمل الوزارة خلال الحرب أكبر دليل على وجود مؤسسة عاملة وإنجاز مهامها،وهذا يدلل على نجاح قيادة الشرطة في القيام بمهامها . وأكد أبو ندى أنه يجب تحديد الرتب العسكرية للإدارات العاملة في وزارة الداخلية ومنح مدير الإدارة سنتين على الأقل للقيام بمهامه وإثبات قدرته على وجود قفزة نوعية في عمل الإدارة .
بمشاركة عدد من مدراء إدارات الشرطة
التوجيه السياسي تنظم ورشة عمل بعنوان "التدوير الوظيفي"
1 ديسمبر/كانون الأول 2010 الساعة . 09:37 ص بتوقيت القدس