تستعد اللجنة التحضيرية للملتقى الدولي لإعمار غزة لعقد فعاليات الملتقى في منتصف يناير 2011 ، وسط ترحيب واسع من قبل العديد من الأوساط المحلية والدولية.
وقال رئيس اللجنة ياسر الشنطي في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الأحد، أن وزارة الأشغال العامة والإسكان تجري كافة استعداداتها اللازمة لعقد هذا الملتقى بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات الأخرى من أجل حشد الجهود لإعمار غزة.
وأكد أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر وجهت مئات الدعوات لعدد من المؤسسات الدولية والمحلية وكذلك الشخصيات الأكاديمية وقد لاقت هذه الدعوات قبولًا واسعًا بين تلك الأطراف.
وأشار إلى أن هناك تأكيدات بالمشاركة والحضور من عدة دول أبرزها بلجيكيا وبريطانيا وأمريكا ونيوزيلندا والسويد والسودان ومصر والأردن وتركيا والسعودية وماليزيا، ولم يفصح الشنطي عن طبيعة تلك الوفود لحين تنتهي كافة الإجراءات التنسيقية اللازمة لدخول هذه الشخصيات.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة العلمية في الملتقى نبيل الصوالحة أن اللجنة لازالت تواصل استقبال الأوراق البحثية الخاصة بالملتقى، مشيرًا إلى أن هناك أوراق بحثية جديدة متنوعة تصلنا عبر اللجنة التنسيقية.
وقال "رغم أن عدد الأوراق تجاوز المتوقع إلا أن الباب لازال مفتوحًا أمام الجميع لتقديم أوراقهم، فنحن نهدف إلى أوسع نطاق من المشاركات."
وأوضح أن اللغة العربية هي لغة الملتقى المعتمدة, لافتًا إلى أن المشاركات جاءت متنوعة من حيث المضمون ومن حيث الأقطار, فيما سيكون هناك عدد من المشاركات عبر نظام الفيديو كونفرنس لمن لا يتمكن الحضور إلى غزة.
من جهته، أكد رئيس اللجنة المالية للملتقى محمد حسنة أن لجنته تواصل حشد الدعم والتأييد المادي للملتقى، مبينًا أن هناك عدد من المؤسسات أكدت دعمها للملتقى.
بدوره، أوضح رئيس لجنة المعرض أسامة كحيل أن لجنته تجري ترتيباتها واستعداداتها لتنظيم معرضا للصناعات الإنشائية وآخر لصور الدمار على هامش الملتقى.
وقال: "لقد قمنا بجولة إلى رام الله, وتواصلنا مع كافة أصحاب الصناعات هناك ومع العديد من الجهات الخارجية في مصر والأردن وسوريا وقد لاقينا ترحيبًا واسعًا وإقبالًا شديدًا يستدعي التفكير بأن يكون المعرض حدثًا منفصلًا عن أيام الملتقى حتى نستوعب المشاركات المتقدمة.
وذكر كحيل أن هذا المعرض سيكون الأول من نوعه في فلسطين وعلى مستوى العالم العربي من حيث المضمون واتساع المشاركات.
وأشار إلى أنه سيتضمن الصناعات الإنشائية بأنواعها وبدائلها المتعددة والصناعات الأخرى وسيطرح من خلالها عدد من البدائل يمكن استخدامها في اعمار غزة.