غزة / الداخلية
قال المستشار السياسي لرئيس الحكومة الفلسطينية بغزة يوسف رزقة إن "الحكومة بعثت رسائل مكتوبة إلى جهات عربية وأجنبية لمنع أي تصعيد إسرائيلي على قطاع غزة بحجة وجود تنظيم القاعدة".
وأوضح رزقة، أن رئيس الحكومة إسماعيل هنية خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ووزير المخابرات المصرية عمر سليمان من خلال رسائل مكتوبة، تناولت سياسة الاغتيالات الإسرائيلية الأخيرة بغزة.
وأضاف أن هنية، طالب بموقف دولي وعربي واضح من هذه السياسة التي تهدد حالة الهدوء، وتمزق حالة الاستقرار.
واغتالت طائرات الاحتلال قبل أسابيع ثلاثة من عناصر جيش الإسلام في غزة، وزعم الكيان الإسرائيلي أنهم كانوا يعدون لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين في سيناء.
وأشار رزقة في مقال له نشر الجمعة إلى أن " هنية كشف عن مخطط إسرائيلي يستهدف تضليل الرأي العام الغربي والأمريكي على وجه الخصوص، من خلال الاختفاء وراء مزاعم محاربة تنظيم القاعدة في غزة، تستهدف ضرب المقاومة الفلسطينية وتصعيد حالة الاغتيالات مع ضمان صمت وسكوت المجتمع الدولي".
وتضمنت رسالة الحكومة إلى غي مون التعبير عن الأسف والقلق لصمت الأمين العام ومنظمته الدولية إزاء حدث الاغتيال، حيث لم تصدر المنظمة الدولية ولا الأمين العام شجبًا واستنكارًا لعملية الاغتيال خارج القانون والقضاء.
وشددت على أن المقاومة الفلسطينية لا تعمل خارج حدود فلسطين، وإن لديها مواقف إستراتيجية واضحة تمنع العمل في سيناء أو في أي مكان خارج الأراضي المحتلة، وأن ما تزعمه "إسرائيل" من امتلاكها لمعلومات استخبارية تنافي هذه الإستراتيجية هي مزاعم باطلة ومعلومات مختلقة تستهدف توريط الجانب المصري في جرائم الاغتيالات.
وقال رزقة: إن " تحرك رئيس الوزراء الإقليمي والدولي في هذا التوقيت جاء تلبية لواجب الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفضح خطط الهمجية التي تعد لها المؤسسة الإعلامية والأمنية الاسرائيلية وتنبيه العالم إلى واجباته".