حذَّرت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية من سياسة الاحتلال في الالتفاف على القوانين، ومحاولة تصعيد سياسة الاستيلاء على عقارات المقدسيين وطردهم منها، ما يشكل خطورة ملحوظة وملموسة تقضي بمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها، وإفراغ المقدسيين من ديارهم وإحلال المستوطنين مكانهم.
ونوَّهت اللجنة في بيان صدر عنها الأربعاء (24-11) إلى أن هناك شركات أمريكية تقف وراء هذه السياسة الصهيونية الممنهجة كما تقف وراء عمليات الشراء وتمويل الاستيلاء على عقارات المقدسيين، داعيةً الإدارة الأمريكية إلى ثني هذه الشركات الأمريكية عن مطامعها ومساندتها غير المشروعة لحكومة الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت لجنة القدس انه تبين تورط هذه الشركات الأمريكية في صفقات الشراء المشبوهة لعقارات المقدسيين بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات اليهودية الاستيطانية المعرفة مثل جمعية "العاد"و"عطيرات كوهانيم"، اللتين تشرفان على نحو 70 بؤرة استيطانية في القدس و40 بؤرة في سلوان ورأس العمود ونحو 20 بؤرة استيطانية في أحياء الثوري و جبل الزيتون والشيخ جراح.
وطالبت اللجنة كافة المسئولين من العرب والمسلمين والدوليين وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية على وجه الخصوص بتقديم المليونير الصهيو أمريكي "إيرفينغ موسكوفيتش" وامتثاله أمام القضاء والعدالة ومعاقبته فعلياً بعد أن كشف النقاب عنه منذ سنوات طويلة بدعم الجمعيات اليهودية من أجل إحلال الاستيطان وتهويد القدس في الوقت الذي تدعو الإدارة الأمريكية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لتجميد الاستيطان.