الأسرى: تحقيق قاس لمعتقلة لدى السلطة

22 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 الساعة . 08:43 ص   بتوقيت القدس

قالت وزارة الأسرى والمحررين إن المربية تمام أبو السعود المعتقلة لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية تتعرض لتحقيق قاس حول "ما ادعته السلطة بمحاولة اغتيال محافظة نابلس".

وكانت السلطة الفلسطينية وحركة فتح اتهمت حركة حماس الثلاثاء الماضي بإعداد خطة تستهدف اغتيال محافظ نابلس اللواء جبريل البكري، الأمر الذي نفته حركة حماس وعدته "محاولة لتبرير الهروب من المصالحة"، مشددة أنه ليس من سياستها استخدام هذا النوع من العمل.

وأدانت وزارة الأسرى في بيان لها إعادة اعتقال أبو السعود للمرة الثانية، عادة إياه تبادلاً للأدورا مع الاحتلال الذي اعتقل نجلها معتصم في نفس الوقت، مضيفة أن هذا "يدلل بشكل واضح ومفضوح على مدى التنسيق الأمني بين الاحتلال وحكومة رام الله".

وأضافت "أن ادعاء السلطة بمحاولة الاغتيال كاذب ومفبرك، وتم الإعلان عنه لإيجاد ذريعة لاختطاف المجاهدين والمجاهدات وارتكاب أبشع وسائل التعذيب بحقهم بأوامر من الاحتلال، الذي سيقوم بالمقابل بمنح عناصر الأمن في حكومة رام الله حرية الحركة بنابلس".

وأكدت أن "اختطاف النساء أمر مرفوض، وغير مقبول، وخارج عن عادات وتقاليد وأخلاق شعبنا، ويدلل بشكل واضح بأن السلطة غير معنية بالمصالحة، وأن الحديث الذي يدور حول التفاهمات واللقاءات إنما هو للتسويق الإعلامي فقط، لان ما يحدث على الأرض يناقض تماما الدعوات للمصالحة والحوار".

ودعت الوزارة كافة التنظيمات الفلسطينية أن يكون لها كلمة قوية مما يجرى من "اجتثاث للمقاومة في الضفة".

كما دعت الفلسطينيين إلى "مساندة المختطفين وذويهم والاعتصام أمام منازلهم، رفضًا لتلك السياسة، والتصدي بكل قوة لعناصر تلك الأجهزة".