استنكر رئيس المجلس التشريعي د.عزيز دويك والنواب الإسلاميون في الضفة ما اعتبروه بالجريمة النكراء لأجهزة السلطة في الضفة والمتمثلة باختطاف الداعية تمام أبو السعود "أم عامر" من المدينة منذ أيام.
ورأى النواب في هذا الفعل تعديا صارخا على الحدود وتجاوزا لكافة القيم والأعراف والأخلاق, مؤكدين على أن الاعتداء على النساء من قبل أجهزة السلطة جرح غائر في تاريخ القضية الفلسطينية ووصمة عار في جبين السلطة.
ولفت النواب إلى أن السيدة أبو السعود أرملة تعيل أبنائها بعد وفاة والدهم وهذا يضاعف من الجريمة التي ارتكبتها السلطة, وقال النواب أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اختطاف امرأة على يد أجهزة السلطة واستمرار هذه التجاوزات يؤزم الوضع الداخلي الفلسطيني ويسير به في طريق مظلم ومسدود.
وأعرب النواب عن أسفهم الشديد لما وصلت إليه السلطة من حالة ترد وانسياق وراء رغبات الاحتلال وذلك من خلال الاستمرار في التنسيق الأمني والتي ظهرت جلية في اعتقال الاحتلال لنجل المربية أبو السعود في وقت أخذت السلطة على عاتقها مهمة اختطافها ونجلها الثاني.
وشددوا على مطالبتهم بالإفراج الفوري عن المختطفة الداعية تمام أبو السعود والتوقف التام للاختطاف السياسي, محذرين من استمرار المساس بالنساء من قبل أجهزة السلطة, مؤكدين أن هذه الأفعال لن تجني منها السلطة إلا مزيدا من الاحتقان على الساحة الداخلية الفلسطينية ولن توصل بحال إلى المصالحة الفلسطينية المنشودة.