وفد من الداخلية يهنأ رئيس الوزراء وعائلة الشهيد صيام بالعيد

17 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 الساعة . 10:40 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية

زارت وفود من وزارة الداخلية والأمن الوطني عصر الأربعاء (17/11) منزل رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور إسماعيل هنية في معسكر الشاطئ غرب مدينة غزة بتواجد وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد لتقديم التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

وضمت تلك الوفود العاملين في مكتب وزير الداخلية والإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام والعاملين في مؤسسة الحرية للإنتاج الفني.

وكان في استقبال الوفد جمع غفير من الشخصيات الاعتبارية في الحكومة والوجهاء وأعيان عائلة هنية كان في مقدمتهم رئيس الوزراء ووزير الداخلية إلى جانب وزير العدل والأسرى في الحكومة المستشار محمد فرج الغول.

وفي سياق متصل، زار وفد الداخلية منزل الشهيد الوزير سعيد صيام بحي الشيخ رضوان غرب غزة وقدم التهنئة لعائلة الشهيد "أبو مصعب" بمناسبة العيد وكان في استقبالهم أبناء الشهيد وأقربائه وعدد من قادة الأجهزة الأمنية والشرطية.

بدوره، استقبل رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية المهنئين بعيد الأضحى المبارك من مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني من شخصيات ومؤسسات وجهات رسمية وأهلية ومواطنين في منزله، مجدداً تهنئته للشعب الفلسطيني كافة بالعيد المبارك.

وشكر هنية جميع المهنئين على حرصهم على التواصل المستمر فيما بينهم ومع الحكومة الفلسطينية، داعياً إلى أن تبقى أواصر الثقة والمودة دوماً بين الشعب الفلسطيني فيما بينه حتى في غير أيام العيد المبارك.

وأشاد بالحملات التي سبقت العيد المبارك والتي نفذت إحداها وزارة الداخلية وهي "حملة مواطن كريم وشرطي حكيم"، والتي تعتبر سنة حسنة استقبلها المواطن الفلسطيني بكل الحب والتقدير، أما الحملة الثانية هي "حملة تواصل ومودة" التي نفذتها حركة حماس.

وقال: "الأيام السابقة كانت أيام مشرقة على الشعب الفلسطيني ويجب أن تستمر هذه الحملات وغيرها بشكل متواصل حتى نوطد أواصر الحب والمودة بين كل أبناء شعبنا"، مؤكداً على أن الحكومة ستبقى وفية لأبناء الشعب وستبقى في خدمته دوماً.

الأسرة المسيحية

وفي كلمة خص بها دالأسرة المسيحية في قطاع غزة والذي جاء وفد منها مهنئاً بالعيد برئاسة المطران ألكسيوس مطران غزة وشرقي الأردن، والخوري أنفلوكيوس، أكد هنية على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني، "لاسيما وأن أخواننا المسيحيين يقاسموننا الألم والأمل".

وجدد التزام الحكومة بواجبها الديني والأخلاقي والوطني اتجاه الأسرة المسيحية في فلسطين، آملاً أن يسير الله الطريق لتحرير القدس والمقدسات ليحرر الأقصى المبارك وتعود كنيسة القيامة وباقي المقدسات.

دور الحركة النسائية

وفي سياق منفصل وخلال استقباله لوفد من الحركة النسائية الإسلامية في شرق غزة، أشاد هنية بجهود الحركة النسائية الإسلامية في قطاع غزة والتي كان واضحاً في الأيام التي سبقت العيد من زيارات، داعياً الله أن يسدد خطاهم.

وكان من بين المهنئين عدد من وزراء الحكومة بغزة وهم: وزير الداخلية فتحي حماد، ووزير التربية والتعليم محمد عسقول، ووزير العمل والشئون الاجتماعية أحمد الكرد، والأمين العام لمجلس الوزراء محمد عوض، ووزير العدل وزير الأسرى محمد فرج الغول، إضافة لعدد من النواب والشخصيات المجتمعية البارزة.

كما كان من بينهم وفد من الشرطة الفلسطينية بقيادة قائدها العميد أبو عبيدة الجراح، ووفد من جهاز الأمن الوطني بقيادة اللواء حسين أبو عاذرة، ووفد من الدفاع المدني بقيادة العقيد يوسف الزهار، إضافة إلى وفد من مجلس القضاء الأعلى برئاسة عبد الرؤوف الحلبي.

ومن بين المهنئين وفد من الجامعة الإسلامية برئاسة رئيسها كمالين شعث، ووفود من عدد من الفصائل الفلسطينية، إضافة للشيخ عبد الفتاح دخان النائب بالمجلس التشريعي، ورئيس جمعية الإغاثة التركية في غزة محمد كايا.