شرطة المرور تساهم في تخفيف الإزدحامات ومساندة المواطنين

15 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 الساعة . 02:39 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية

في إطار الخطة التي وضعتها قيادة شرطة المرور وتوافقاً مع فعاليات حملة "مواطن كريم يحميه شرطي حكيم" انتشر جميع أفراد شرطة المرور بهدف تخفيف الإزدحامات في الأسواق بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك وتنظيم حركة السير في هذه الفترة والقيام بجولات تفقدية للمفارق والنقاط والأسواق ومساندة المواطنين والباعة على حد سواء.

وتقوم شرطة المرور ممثلة بقيادتها المقدم خليل قزعاط ونائبه المقدم علي النادي بجمع كافة الأفراد والضباط يومياً ومن ثم الانطلاق للعمل وعلى مدار 24 ساعة دون كلل أو ملل، إلى جانب القيام بعمل جولات تفقدية والتعميم على الأفراد بضرورة احترام المواطن والتعامل معه بالأخلاق الطيبة.

كما تعمل شرطة المرور على تنظيم حركة الباعة في الأسواق والحركة المرورية في كافة مناطق القطاع حيث تشهد المدينة نشاطاً في الأسواق نظراً لمناسبة العيد، وفي المقابل تسيير حركة المرور بكفاءة دون حدوث أي مشاكل في حركة السير وذلك لما يقوم به أفراد شرطة المرور من جهد ملحوظ.

وتضمنت الجولة بعض المفترقات الرئيسية وهي الشجاعية – دولة – سوق السيارات – الإتصالات – التشريعي- السرايا، ومنطقة الأسواق "الشجاعية – ميدان فلسطين – الجندي المجهول".

وفي سياق متصل، هنأت قيادة شرطة المرور بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات أبناء الشعب الفلسطيني عامة والسائقين خاصة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

واشتملت التهنئة على توزيع بوسترات كتابية على كافة مساجد القطاع، كما قامت قيادة شرطة المرور بنشر 20 يافطة علقت في الشوارع الرئيسية كما وجهت نصائح للسائقين بالحفاظ على سرعاتهم أثناء فترة العيد لأن سلامة السائق من الأولويات التي تحافظ عليها وزارة النقل والمواصلات وشرطة المرور.

وتأتي هذه الجهود ضمن حملة مواطن كريم يحميه شرطي حكيم التي أطلقتها وزارة الداخلية في السابع من نوفمبر الجاري.

بدوره، دعا المقدم خليل قزعاط مدير شرطة المرور، شرطي المرور بأن يكون مثالاً يحتذى به لأنه يمثل مكانة الرجل المسلم في أخلاقه وتعامله، وقال :"في ضوء ذلك فإن شأن المواطن والسائق وسلامته أمر يعنينا"

جدير بالذكر أن شرطة المرور تقوم بعدة أنشطة قبيل فترة العيد، حيث لوحظ قلة المخالفات المرورية وتوجيه التهاني اللفظية بمناسبة العيد للسائقين إلى جانب تنظيم الحركة المرورية التي تكون في أوج شدتها لتكدس الأسواق بالباعة والمشترين.