غزة / الداخلية
تحت شعار مواطن كريم وشرطي حكيم" أطلقت وزارة الداخلية والأمن الوطني صباح اليوم الأحد (7/11) حملة كرامة المواطن وهيبة الشرطة لتعزيز العلاقة بين رجل الأمن والمواطن الفلسطيني.
وانطلقت الحملة بعرض شرطي نظمه عدد من أفراد وعناصر الأجهزة الأمنية والشرطية ضم أجهزة "الشرطة والشرطة البحرية والخيالة والتدخل وحفظ النظام" والذين رفعوا يافطات كبيرة كتب عليها شعار الحملة وأهدافها.
وشارك في مهرجان انطلاق الحملة وزير الداخلية والأمن الوطني الأستاذ فتحي حماد وعدد من نواب المجلس التشريعي ووزراء الحكومة الفلسطينية إلى جانب قادة الأجهزة الأمنية والشرطية وقادة الحملة.
بدوره، أكد الوزير حماد أن حملة كرامة المواطن وهيبة الشرطي تأتي امتداداً لروح حرب الفرقان التي التحم فيها الشرطي ورجل الأمن مع أبناء شعبه وشكلوا أسطورة الثبات والمقاومة والتمسك بالثوابت الوطنية.
وأشار حماد إلى أن المواطن الكريم هو من ثبت وجاهد ولم يعط الدنية وحافظ على الثوابت واستحق وسام الحرية والأخوة، مبيناً أن المواطن الفلسطيني شكل رأس الحربة للأمة العربية والإسلامية ونال الاحترام من كل العالم.
وأوضح أن المواطن الفلسطيني التف حول حكومته وحول المجلس التشريعي الذي انتخبه وقدم التضحيات والشهداء والأسرى، مضيفاً:"المواطن الفلسطيني يستحق منا كل الخدمة والعطاء والاحترام".
ونوه وزير الداخلية إلى أن الشرطي الحكيم هو الذي تقدم للعمل في وقت استنكف فيه الكثير من عناصر الأجهزة الأمنية البائدة، مؤكداً أن الشرطي الفلسطيني ثبت ونسف التنسيق الأمني واستبدله بحماية ظهر المقاومة وملاحقة ومحاكمة كل من يثبت عليه انه يعمل ضد المقاومة ويتخابر مع الاحتلال.
وتابع حماد :"هنا في غزة أرسيت قواعد العقيدة الإيمانية والتدريبية والتأهيلية لنرتقي بهذا الشرطي ليكون من أفضل عناصر الشرطة"، مشيرا ً إلى وجود اندماج والتقاء وانصهار بين الشرطي والمواطن.
ومضى وزير الداخلية يقول :"لقد زرعنا وأنبتنا بالدم والشهداء والأشلاء بالثبات على المواقف والتمسك بالثوابت لذلك يجب أن يكون للشرطة هيبة توفر في ساحة شعبنا الفلسطيني"، مبيناً أن حملة مواطن كريم يحميه شرطي حكيم جاءت لخدمة الشعب الفلسطيني والحفاظ على كرامته وتعزيز أواصر التعاون بين رجل الأمن والمواطن.
من جهته، أكد الدكتور أنور البرعاوي مدير عام هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالوزارة وأحد قادة الحملة أن انطلاق حملة كرامة المواطن وهيبة الشرطي جاء للحفاظ على كرامة الشعب الفلسطيني المقاوم، موضحاً أن الشعب الفلسطيني يمثل رصيد ومنبع عزة ومصدر عزة وقوة الشرطة ورجال الأمن.
وأعلن البرعاوي أن من يمس كرامة المواطن الفلسطيني سيلاحق بأقسى عقوبة يوقعها عليه القانون، قائلاً:"سنقوم بتحديد أي عنصر أو عناصر قد تسئ لأبناء شعبنا لأن مثل هؤلاء لا يمكن أن يكونوا في شرطتنا المقاومة".
وأضاف:"لا يمكن أن نسمح لأحد أن يشوه صورة الشرطة بكلمة أو انفعال أو مزاج أو رد فعل غير محسوب، مؤكداً أن الحملة تهدف لحماية دماء وأموال وأعراض الشعب الفلسطيني.
وتلا البرعاوي بمشاركة وزير الداخلية فتحي حماد وقائد الشرطة الفلسطينية العميد جمال الجراح قسم البيعة وردد قائلاً:"نقسم بالله العظيم أن نحفظ دماء وأموال وأعراض شعبنا وأن نكون مخلصين لله ثم للوطن والشعب والله علة ما نقول وكيل".
وبعد تلاوة البرعاوي قسم البيعة لوزير الداخلية، ردد الوزير حماد قسم البيعة للحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور إسماعيل هنية وقال:"اقسم بالله العظيم أن نبقى الحماة للدين والوطن وللأقصى ولحق العودة ولفلسطين وأمتنا العربية والإسلامية".
من جانبه، وجه قائد الشرطة العميد أبو عبيدة الجراح رسالة لعناصر الشرطة بعدم التقصير في التعامل مع المواطنين الذين احتضنوا المقاومة والشرطة في أحلك الظروف والأوقات، قائلاً:"الشرطة بذلت حياتها للدفاع عن الوطن والمواطنين".
وأضاف الجراح :"لا نتكرم على المواطن عندما نحترمه ونحافظ على كرامته فهو حق على أبناء الأجهزة الأمنية والشرطة وواجب مقدس للحفاظ على كرامة المواطن وإنسانيته وحقوقه وأمواله وأعراضه"، مؤكداً أن الدفاع عن كرامة المواطن واجب مقدس على عناصر الشرطة.
كما دعا الحكومة الفلسطينية للحفاظ على هيبة الشرطى، مضيفاً:"إذا لم تكن لرجل الشرطة هيبة فلا يستطيع إنفاذ القانون ولا إعادة ملاحقة العابثين".
وحذر قائد الشرطة كل من يحاول العبث بجسد الأجهزة الأمنية، مستدركاً :"نحن جسد واحد أمام كل من يحاول أن يعتدي على هذا الوطن والشرطة ستضحي بدمائها للحفاظ على أموال وكرامة المواطن ولن نألوا جهداً في ذلك".
وتخلل مهرجان الانطلاق فقرات إنشادية قدمتها فرقتي مؤسسة الحرية للانتاج الفني وفرقة حماة الوطن الشرطية.