نواب الضفة : انتخابات النجاح مسرحية سيئة التمثيل والإخراج

10 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 الساعة . 12:29 م   بتوقيت القدس

طالب النواب الإسلاميون بإعادة الاعتبار لجامعات الضفة بعد ما آلت إليه أوضاعها من ترد حولها لسجون كبيرة تعد فيها الأنفاس وتنتهك الحرمات والحريات من قبل أجهزة فتح  والتي كان طلبة الجامعات أول أهدافها.

وجاء كلام النواب تعقيباً على انتخابات جامعة النجاح والتي تم إجراؤها الثلاثاء 9-11-2010 في ظل حالة قمع غير مسبوقة أجبرت الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس والرابطة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة الجهاد على الانسحاب منها.

ورأى النواب في انتخابات النجاح مسرحية ديموقراطية سيئة التمثيل والإخراج, مؤكدين أن المعطيات والوقائع والأحداث على الأرض لا يمكن بحال ان تعتبر أجواء طبيعية للحرية والخيار النزيه, وتغاضي إدارة النجاح عن أجواء الجامعة البوليسية وإجراء الانتخابات وكأن شيئا لم يكن مشاركة منها في خنق الحياة الأكاديمية في الضفة وتكبيل الإرادة الحرة للطلبة.

وأوضح النواب أن هذه الانتخابات المفصلة المقاييس لم تمر على الطلبة فطلبة الجامعات أوعى من ان تنطلي عليهم هذه الفبركات التي تسمى زوراً حرية,وقالوا النواب:" فمن لم يطله الاعتداء من الطلبة يرى العشرات من زملائه يغيبون في السجون الفصل تلو الآخر ويلاحقون وتقيد حركتهم ونشاطهم".

وأكد النواب على أن الدليل على وعي الطلبة بهذا الواقع انخفاض نسبة التصويت مما دفع إلى تمديد الاقتراع لمدة ساعة إضافية في إشارة إلى نسبة مقاطعة كبيرة ورفض طلابي للمشاركة في انتخابات غيبت الأنداد فيها.

ووصف النواب انتخابات النجاح بانتخابات اللاعب الواحد والذي حتما سيكون هو الفائز على نفسه قلت نقاطه التي سجلها أو كثرت, وهذا ما أكدته النتائج.

وجدد النواب مطالبتهم بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون فتح في الضفة وعلى رأسهم طلبة الجامعات, إضافة إلى الوقف التام للملاحقات والمضايقات والاعتداءات بحق أبناء الحركة الإسلامية من قبل أجهزة الضفة, لافتين إلى ان استمرار هذه الأوضاع يراكم العقبات يوما بعد يوم في طريق المصالحة الفلسطينية المنشودة, ويشير إلى نية سوء من قبل السلطة تجاهها.

وأكد النواب على رفضهم تحويل الجامعات لمصانع لإنتاج الفلسطيني الجديد وفقا لمواصفات داتيون وخلفه مولر من خلال فرض واقع من الإقصاء والتفرد والقمع, مشددين على أن جامعات الضفة ستبقى دوماً ورغم كل محاولات التغييب عصية على الخضوع للمؤامرات ومنبعا طيبا يرفد المجتمع بخيرة كوادره وقياداته.