الداخلية: إصدار كتاب "أصول دراسات الأمن القومي"

11 أكتوبر/تشرين الأول 2010 الساعة . 02:07 م   بتوقيت القدس

 


صدر حديثاً عن مركز التخطيط والدراسات الاستراتيجية بوزارة الداخلية والأمن الوطني كتاب عن "أصول دراسات الأمن القومي، أصول إدارة الدولة"، من تأليف الدكتور إبراهيم محمود حبيب أستاذ الأمن القومي في فلسطين، وتقديم عبد الله الأشعل وكيل وزارة الخارجية المصرية الأسبق وأستاذ القانون والعلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ويتناول الكتاب الذي يقع في 220 صفحة من القطع المتوسط بين دفتيه تصحيح لمفاهيم الأمن القومي المغلوطة, وإعادة صياغة التعقيدات التي تكتنف المفهوم بأسلوب علمي مبسط يسهل استيعابه وفهمه, على أمل أن يشكل ذلك رافعة حقيقية لإدارة الدولة وحماية المصالح القومية لأمتنا العربية والإسلامية.

كما ركزت محتويات الكتاب على أربعة فصول موزعة على عدة مباحث، حيث تناول الفصل الأول والذي حمل عنوان "التطور التاريخي لدراسات الأمن القومي"؛ ثلاثة مباحث, أولاها تناول دراسة الأمن القومي من حيث النشأة والتطور, وعالج مواضيع القومية, والأمن في القرآن الكريم, والتطور التاريخي لدراسات الأمن القومي, وكذلك أهمية وأهداف دراسات الأمن القومي, بينما تطرق المبحث الثاني لدراسة العلاقة القائمة بين دراسات الأمن القومي والعلوم الأخرى, في حين عالج المبحث الثالث الإسهامات العربية في دراسات الأمن القومي.

وتطرق الفصل الثاني الذي حمل عنوان مكونات الأمن القومي؛ وتوزع على ثلاثة مباحث تناولت دراسة السمات المميزة للأمن القومي؛ فتعرض لدراسة الأركان والثوابت والمتغيرات والخصائص والمستويات, أما المبحث الثاني فدرس نظريات ومفاهيم الأمن القومي, في حين عالج المبحث الثالث مدراس الأمن القومي.

وقد حاول المؤلف من خلال هذا الفصل التركيز على حقيقة الأمن القومي, مقدماً تنظيراً جديداً للنظرية الإسلامية في دراسات الأمن القومي, إضافة إلى إعادة تنظيم النظريات وتقنينها في خمس نظريات عالمية.

وتناول الفصل الثالث المعنون بإستراتيجية الأمن القومي, والموزع على ثلاث مباحث, دراسة الغاية القومية وأهميتها في إطار بناء الخطة الاستراتيجية, والتأكيد على أن الدول التي لا تمتلك غاية قومية, فان خطتها الاستراتيجية  لإدارة الدولة لن تقدم لها شيء, ولن تساهم في رفع مكانتها الدولية وستبقيها دولة عاجزة مسلوبة الإرادة, بينما تناول المبحث الثاني مقومات الخطة الاستراتيجية لإدارة الدولة والتي تمثل في مجملها الخطة الاستراتيجية لإدارة الدولة من خلال رسم ملامح أهداف الدولة القومية المستندة إلى غايتها القومية, في حين تناول المبحث الثالث عناصر الأمن القومي, حيث تم تقسيم العناصر الأمنية إلى تسعة كإطار عام لا للحصر, وذلك من مساعدة صانع السياسة ومخطط الأمن القومي في تحديد أولوياته الأمنية حتى يسهل عليه تحديد مصادر تهديدها ومن ثم دراسة كيفية مواجهتها.   

كما تناول الفصل الرابع الذي يحمل عنوان تحديات الأمن القومي؛ كيفية إدراك مصادر تهديد الأمن القومي, والتي تتحدد في ثلاث مستويات هي مستوى السلطة الحاكمة, ومستوى للنخب السياسية والفكرية, وأخيرا مستوى الجماهير, أما المبحث الثاني؛ فدرس المنهجية المتبعة في تحديد التحديات التي تواجه الأمن القومي, بينما عالج المبحث الأخير, أدوات حماية الأمن القومي.

ولفت المؤلف الدكتور حبيب النظر إلى أن الكتاب ضم مسرد لمصطلحات الأمن القومي, وملحقين، مشيراً إلى أن الملحق الأول: عبارة عن بحث محكم للمؤلف منشور في المجلة العلمية للجامعة الإسلامية في شهر يونيو 2010م وكان بعنوان: أثر المقاومة الفلسطينية على الأمن القومي الإسرائيلي في الفترة ما بين عامي (2000- 2009) وقد تم إضافته من أجل التنظير للمدرسة الواقعية الجديدة التي نظر لها المؤلف في هذا الكتاب، بينما الملحق الثاني بعنوان العقيدة العسكرية, وهو بحث صغير جاء ليضع القارئ ومخطط سياسية الأمن القومي في طبيعة بناء وصياغة العقيدة العسكرية التي تعتبر المحرك الأساسي للقوات المسلحة.

واختتم الكتاب بالمراجع التي وصل عددها إلى ثلاثة وستون مرجعاً عربياً وأجنبياً.