مطالبات بتكامل الجهود لمكافحة المخدرات

10 أكتوبر/تشرين الأول 2007 الساعة . 12:00 ص   بتوقيت القدس

طالبت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في غزة بضرورة تكامل كافة الجهود الفلسطينية من أجل مكافحة آفة المخدرات والقضاء عليها في المجتمع الفلسطيني. وقال مدير الدائرة القانونية لشرطة مكافحة المخدرات محمد الفسفوس خلال موجة مفتوحة نظمها المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية مع الإذاعات المحلية بغزة الخميس: "سنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الوقوع في وحل المخدرات". وأضاف "نعمل جاهدين جنبًا إلى جنب مع كافة الأجهزة الأمنية ورجال المقاومة من أجل القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة والعمل على ملاحقة من يتعاطاها ويتاجر فيها". وأوضح الفسفوس أن الإدارة تقوم بعدة طرق لضبط المخدرات ومنع وصولها للمواطنين منها "الضبط العرضي" من خلال عمليات التحري حيث قد يشتبه في شخص ما فيتم إيقافه وضبط ما بحوزته من مخدرات. وبين أن هناك طرق أخرى يتم من خلالها ضبط المخدرات عبر تفتيش المنازل المشتبه بها بناءً على معلومات، مؤكدة من عدة مصادر، وكذلك عن طريق نصب كمائن لشخص ما أو لسيارة يشتبه بها بحيازة المخدرات. ولفت الفسفوس إلى الإجراءات القانونية التي تتم قبل وبعد ضبط المخدرات ومروجيها، مشيرًا إلى أنه عند الحصول على مواد مخدرة في أحد المنازل يتم التحفظ عليها وأخذ إفادة أولية من المتهم وعمل تقرير طبي ومن ثم إحالة ملف القضية للنيابة العامة. وذكر أن القانون المصري هو المعمول به لمعاقبة تجار المخدرات, نظرًا لاحتوائه على العديد من المواد العقابية الشديدة, مؤكدًا أن كل من يقوم بتجارة المخدرات بمفهومها الواسع تكون عقوبته الإعدام أو الأشغال المؤبدة. ودعا كل من يتاجر بالمخدرات إلى تسليم نفسه لأقرب مركز شرطة في القطاع قبل إلقاء القبض عليه, قائلًا :"في حال سلم نفسه سيتم تقديم العون والمساعدة له حتى يقلع عن آفة المخدرات".