غزة/ الداخلية/ عبد الحميد خضير:
أكد العميد تامر شحادة مدير الإدارة العامة لشرطة المرور والنجدة أن شرطة المرور تعمل مع الجهات التشريعية العليا لسن قوانين تهدف تقويم وتعديل سلوك السائقين على الطرقات وحفاظاً على أرواح المواطنين ".
جاء ذلك، خلال لقاءٍ نظمته قيادة الشرطة، أمس الأربعاء، مع ممثلي عددٍ من الإذاعات المحلية، في قاعة الشهيد توفيق جبر بمدينة عرفات للشرطة، للحديث عن أهمية الجهود المشتركة في توعية المواطنين من مخاطر الحوادث المرورية عبر الإذاعات المحلية.
وحضر اللقاء كلٌ من العميد إيهاب مهنا مساعد قائد الشرطة لشؤون الإدارات المتخصصة، والعقيد أيمن البطنيجي مدير العلاقات العامة والإعلام بالشرطة، والمكتب الإعلامي الحكومي.
وقال العميد شحادة:" إن اللقاء الحواري مع ممثلي الإذاعات، يأتي في سياق الدور المهم والمسؤولية المشتركة لجميع فئات المجتمع، والتي تستوجب توعية المواطنين والسائقين بخطورة مخالفة قوانين السير التي تتسبب في حصد الأرواح والممتلكات".
وأضاف " إن الشرطة ووسائل الإعلام شركاء في العملية التوعوية ونشر الثقافة المرورية السليمة، وحث المواطنين على السير على الأرصفة وتفادي مرورهم عبر الطرق السريعة، وذلك للحد من الحوادث التي تسبب إزهاق الأرواح، والخسائر المادية ".
وأوضح العميد شحادة "إن معهد الإرشاد المروري في شرطة المرور والنجدة لا يدخر جهداً في تقديم محاضرات التوعية إلى عامة الجمهور، بدءاً من رياض الأطفال والجامعات والدواوين وكل الأماكن التي من شأنها أن تعزز ثقافة السير على الرصيف وقطع الطرق بشكل آمن، ومعرفة السائقين بقوانين السير والعقوبات المترتبة على مخالفتهم لأنظمة السير بالقانون".
وشدّد على أن الشرطة لن تتهاون مطلقاً بحق من يرتكب المخالفات المتمثلة في " قيادة المركبة بدون رخصة قيادة، والسير في الاتجاه المعاكس، وقطع الاشارة الضوئية، والسرعة الزائدة، والتفحيط".
واستمعت قيادة الشرطة إلى مداخلات واستفسارات ممثلي الإذاعات المحلية حول شكاوى بعض السائقين، وتساؤلاتهم وسبل التخفيف عن كاهلهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر فيها قطاع غزة، بالإضافة إلى بعض الإشكاليات المتعلقة بالمفترقات والطرق العامة وسبل تطوير الخدمة المقدمة للجمهور.
من جهته، أوضح العميد مهنا، خلال رده على تساؤلات ممثلي الاذاعات الفلسطينية، أن شرطة المرور تعمل مع البلديات والوزارات المتخصصة ذات العلاقة كالأشغال والنقل والمواصلات لتطوير خطوط السير وممرات المشاة والمواقف المركزية للسيارات، منعاً للازدحام وتفادياً للحوادث المرورية.
وأعرب العميد مهنا عن شكره لوسائل الإعلام المحلية لجهودها وحِسها الوطني في تحمل المسؤولية المشتركة مع الشرطة في جهود التوعية المرورية عبر بثها النشرات اليومية لحالات الطرق وبث رسائل التوعية والإرشاد المروري لعامة السائقين والمواطنين عبر الإذاعات.
من جانبه، أشاد العقيد البطنيجي بجهود الإذاعات المحلية لتعاونها وتنسيقها المستمر مع شرطة المرور والنجدة فيما يتعلق بفتح قنوات الاتصال المباشر فيما بينها، وبين المواطن لحل الاشكاليات التي من شأنها التخفيف عن كاهل السائق والمواطن على حدٍ سواء.
وأشار العقيد البطنيجي إلى أن الشرطة لا تتعامل سوى مع عدد قليل من المخالفات المرورية الخطيرة التي تسبب الخطر وتهدد أمن وسلامة المواطنين، كالدخول في الاتجاه المعاكس والسرعة الزائدة والسير بدون رخصة قيادة.
بدورهم، أعرب ممثلو الإذاعات عن استعدادهم التام والكامل للتعاون مع الشرطة، لا سيما شرطة المرور والنجدة في زيادة نشر المواد التوعوية والإرشادية عبر وسائل الإعلام المختلفة، بهدف حث السائقين والمواطنين على احترام أنظمة وقوانين السير من أجل سلامة أرواحهم وممتلكاتهم.