البزم: اعتقلنا 45 عميلاً للاحتلال منذ حادث شرق خانيونس

8 يناير/كانون الأول 2019 الساعة . 08:30 م   بتوقيت القدس

غزة/ الداخلية:

كشفت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن أجهزتها الأمنية اعتقلت 45 عميلاً للاحتلال منذ الحادث الأمني شرق خانيونس في نوفمبر من العام الماضي.

وأكد المتحدث باسم الوزارة إياد البزم - في تصريحات متلفزة لقناة الأقصى الفضائية - مساء اليوم، تعقيباً على نشر الوزارة اعترافاتٍ لعدد من عملاء الاحتلال أن الأجهزة الأمنية وجهت ضرباتٍ أمنيةً كبيرةً لأجهزة أمن الاحتلال خلال الفترة السابقة، وأحبطت عملياتٍ أمنية أعد لها الاحتلال في قطاع غزة.

ووجه البزم رسالة للاحتلال وعملائه بأن "العملاء في غزة هم في قبضة الأجهزة الأمنية"، مضيفاً "أمام العملاء رسالة واحدة بأن يسلموا أنفسهم ويعودوا للوطن، أو يواجهوا يد العدالة والقانون".

وشدد البزم على أن الأجهزة الأمنية قادرة على إحباط تحركات عملاء الاحتلال، مشيراً إلى أن كل ما يعد به الاحتلال عملاءه هو عبارة عن كذب وسراب.

وتابع: "إذا ما وقع أي مواطن في وحل التخابر، عليه بالمبادرة قبل أن يتورط في دماء أبناء شعبه، وأن يتوجه لوزارة الداخلية لتسليم نفسه، وسنتعامل معه بكامل السرية".

ونوه إلى أن من يسلم نفسه من العملاء سيتم التعامل بشكل خاص معه، ومحاولة التخفيف عنه لدى محاكمته قضائياً، مستدركاً "على مدار السنوات السابقة نجحنا في إلقاء القبض على كثير من العملاء وكان مصيرهم في النهاية حبل المشنقة".

إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الاحتلال يحاول التغرير بالعملاء بأنه سيوفر الحماية لهم، لكن ثبت بالدليل القاطع أنها وعود واهية لإسقاطهم. 

وسائل الإسقاط

وحذر المتحدث باسم وزارة الداخلية أبناء شعبنا من التفاعل على صفحات الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي، الرسمية وغير الرسمية، لأنها وسائل للإسقاط، مستطرداً "الاحتلال يحاول إيجاد عملاء لمساعدته في ارتكاب الجرائم ضد أبناء شعبنا".

ولفت البزم إلى أن من وسائل الإسقاط لدى الاحتلال: "حاجز بيت حانون، والاتصالات من فتيات، وانتحال صفة الجمعيات الخيرية والمساعدات، غيرها".

وأردف قائلاً: "نحن في وزارة الداخلية منذ عام 2007، وضعنا أمام أنفسنا هدفاً وهو حماية الجبهة الداخلية وظهر المقاومة، وقد نجحنا في ذلك بشكل كبير، بفضل التطور الكبير في عمل الأجهزة الأمنية".

وأوضح أن حركة عملاء الاحتلال على الأرض أصبحت صعبة، لذلك غامر الاحتلال بالقوات الخاصة من جيشه، وكانت النتيجة كارثية على الأرض كما حدث في خانيونس قبل شهرين.

ومضى البزم يقول: "تبين في موجات التصعيد السابقة أن الاحتلال أفلس، ولم يتمكن من ضرب أهداف المقاومة، لذلك لجأ للأهداف المدنية والإعلامية، نتيجة فشله في الوصول للمقاومة ورجالها وأدواتها".

وختم البزم حديثه بالقول "إننا أمام صراع أمني كبير، يتفوق فيه العقل الأمني الفلسطيني"، مؤكداً على أن الأجهزة الأمنية في غزة قادرة على مواجهة أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي.