إحصائية: شؤون العشائر تُعالج 60 ألف قضية خلال 10سنوات

18 مايو/أيار 2017 الساعة . 09:48 ص   بتوقيت القدس

السرحي: لجان الإصلاح أنجزت 97% من مجمل القضايا المعروضة

غزة / الداخلية / بلال أبو دقة:

أكد مدير عام شئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية والأمن الوطني ، الحاج حسين السرحي ، أن 73 لجنة إصلاح تابعة لوزارة الداخلية نجحت بتوفيق من الله سبحانه وتعالى في حل 60ألف و700 قضية خلافية منذ مطلع العام 2007م وحتى نهاية شهر أبريل/ 2017م.

وقال السرحي خلال حلقة هذا الأسبوع من البرنامج الإذاعي " وثائق رسمية" عبر أثير إذاعة الرأي: إن مكاتب الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية في محافظات قطاع غزة أنجزت ما نسبته 97% من مجمل القضايا المعروضة على لجانها المنتشرة في محافظات القطاع وعددها 73 لجنة يعمل بها 767 رجل إصلاح يحملون بطاقة مُصلح موسومة بختم وزارة الداخلية.

وبَيَّنَ السرحي أنه بجهود رجال الإصلاح تمكنت مكاتب العشائر والإصلاح خلال العشر سنوات الماضية من " حل 16ألف و426 قضية في المكتب المركزي للإدارة بمحافظة غزة ، إضافة إلى حل 10آلاف و493 قضية في محافظة الشمال ، و5861 قضية في المحافظة الوسطى، بالإضافة إلى 15ألف و417 قضية في محافظة خانيونس، و11 ألف و970 قضية في محافظة رفح .

عززت الصُلح المجتمعي

واستطرد السرحي قائلاً : "عززت مكاتب العشائر والإصلاح التابعة لوزارة الداخلية ثقافة الصُلح في المجتمع الفلسطيني ،وزادت من التواصل المجتمعي بين أطياف شعبنا في قطاع غزة .. وتم الحل في أغلب القضايا بالصفح والتراضي بين تلك العائلات التي راح منها ضحايا عن طريق القتل الخطأ.. وأسهمت الإدارة بشكل فعّال في رفع العبء الكبير عن المحاكم والنيابة العامة ومراكز الشرطة ومراكز التأهيل والاصلاح والنظارات.

وأكد مدير عام الإدارة العامة لشئون العشائر والإصلاح "استطعنا وبجهود المخلصين إطفاء نار الخصومة بين أبناء شعبنا ،وربط الأوصال وتقوية العلاقة فيما بين شرائح المجتمع الغزي.

ولفت السرحي إلى أن رجال الإصلاح في وزارة الداخلية يعمل غالبيتهم كمتطوعين من باب السعي في الإصلاح ونزع فتيل الخلافات والأزمات بين أبناء شعبنا.. وقال السرحي مختتما حديثه ::" إن مكاتب الاصلاح بوزارة الداخلية مفتوحة في محافظات قطاع غزة الخمسة لمساعدة أهلنا في القطاع على حل مشاكلهم بالود والعفو والتسامح والتصافح من أجل تحجيم الخلافات والنزاعات وترسيخ السلم الأهلي داخل المجتمع الفلسطيني.