غزة : الداخلية/بلال أبو
دقة:
تؤكد الإدارة العامة لشئون
العشائر والإصلاح بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن 700 رجل إصلاح في وزارة الداخلية
يعمل غالبيتهم كمتطوعين من باب السعي في الإصلاح بين أبناء شعبنا.
يفضل المواطنون
اللجوء إلى القضاء العشائري أكثر من لجوئهم إلى المحاكم والشرطة وذلك لسرعة إنجاز القضايا
وبشكل ودي، الأمر الذي يُشير إلى ميل أبناء شعبنا للسلم المجتمعي .
ومكاتب الاصلاح في وزارة الداخلية مفتوحة في محافظات
قطاع غزة لمساعدة المواطنين في القطاع على
حل مشاكلهم بالود والعفو والتسامح والتصافح من أجل تحجيم الخلافات والنزاعات وترسيخ
السلم الأهلي داخل المجتمع الفلسطيني.
في هذا الصدد، أكد النائب
في التشريعي الدكتور يونُس الأسطل أن رجال الإصلاح في وزارة الداخلية يقومون بواجبهم
الديني والوطني في الإصلاح بين أبناء شعبنا ولا ينتظرون الأجر من أحد.
وقال الأسطل ،خلال البرنامج
الإذاعي " ديوان الخير" عبر أثير إذاعة الرأي: "إذا تفرغ رجل الإصلاح
لهذه المهمة ولم يكن له مصدر رزق آخر فلا بأس أن يأخذ أجراً ، وإن رجال الإصلاح في
قطاع غزة كثير منهم لا يتقاضون شيئا، لافتاً إلى أن بعضاً منهم يتقاضى أجراً رمزياً
لتسهيل أمور الإصلاح من اتصالات ومواصلات".
وتابع النائب الأسطل: "أن
معظم عمل رجال الإصلاح في قطاع غزة عمل تطوعي حتى في حق من يتقاضى ذلك الأجر الزهيد
لأن هذا الأجر بالكاد يكفي النفقات الشخصية المتعلقة بمهمات الإصلاح، لذلك نحسب أن
أجر رجل الإصلاح في غزة مُدَّخرٌ له في الآخرة إن شاء الله تعالى".
وأكد النائب أن وزارة الداخلية
استطاعت بتوفيقٍ من الله عز وجل نزعت فتيل الخلاف وغرس بذور الخير بين أبناء شعبنا،
مشيراً إلى أنها أسهمت في تعزيز ثقافة العفو والإيفاء بالعهود وعدم نقض مواثيق الصلح
بين العائلات التي أثار الشيطان بينها الخلافات .