الأسطل: تأسيس المجلس الأعلى للإصلاح خطوة لتنظيم جهود رجال الإصلاح

29 يناير/كانون الأول 2017 الساعة . 09:45 ص   بتوقيت القدس


غزة / الداخلية / بلال أبو دقة:

أكد الأستاذ طارق الأسطل نائب رئيس المجلس الأعلى للإصلاح أن خطوة تأسيس وزارة الداخلية "للمجلس الفلسطيني الأعلى للإصلاح" هي خطوة مباركة ، إنما تهدف إلى تنظيم جهود رجال الإصلاح في قطاع غزة الذين يزيد عددهم عن ألفي رجل إصلاح.

وقال الأسطل خلال حديثه في البرنامج الإذاعي " ديوان الخير" على أثير إذاعة الرأي الحكومة إن "المجلس الفلسطيني الأعلى للإصلاح" هو مجلس فلسطيني مستقل بامتياز يفتح أبوابه لكل رجالات الإصلاح في وطننا الحبيب للعضوية والعمل الفاعل ؛وهو ليس حكراً على أحد ،ويُمثل في عضويته كافة الأطياف الفلسطينية (رجال الإصلاح في رابطة علماء فلسطين ، ورجال الإصلاح في وزارة الداخلية ،ورجال الإصلاح المستقلون".

"المجلس " بدأ فعلياً العمل على الأرض

وأوضح الأسطل الذي يشغل مدير ملف الإصلاح في رابطة علماء فلسطين-فرع خانيونس أن "المجلس الفلسطيني الأعلى للإصلاح" بدأ فعلياً العمل على الأرض من خلال عقد العديد من الجلسات المكثفة ما بين هيئة المكتب وأعضاء المجلس ،وقد تم طباعة صكات الصلح بمختلف أنواعها، وستوزع إن شاء في القريب العاجل على جميع لجان الإصلاح العاملة في قطاع غزة.

وأضاف : "قمنا بكتابة وثيقة موحدة كمرجعية لعمل رجال الإصلاح جميعاً وقمنا بزيارة الجهات المختصة وحصرنا القضايا العالقة وشكلنا لجان فرعية في محافظات قطاع غزة ،ومن خلال هذه الأنشطة سيرى أبناء شعبنا عما قريب إن شاء الله ثمرة هذه الجهود الطيبة التي هدفها الأبرز تحقيق السلم المجتمعي الفلسطيني وإصلاح ذات البين".

علاقة تكاملية وتعاون كبير

وعن العلاقة بين لجان الإصلاح التابعة لرابطة علماء فلسطين ولجان الإصلاح التابعة لوزارة الداخلية قال الأسطل : إنها علاقة تكاملية والهدف واحد هو إنهاء الخصومة بين أبناء شعبنا.

وبَيَّنَ أن علاقة الرابطة بالأجهزة الأمنية والشرطة في قطاع غزة علاقة طيبة ومتينة وقيمة وهناك تعاون كبير ، وأبواب مراكز الأجهزة الأمنية مفتوحة لرجال الإصلاح في الرابطة في كل وقت لتحقيق المصلحة وترجيح كفة المواطن ، والإصلاح بين المتخاصمين وإنهاء مظاهر الشحناء والبغضاء، وتقريب وجهات النظر ،حيث تستقبل الرابطة مراسلات من الأجهزة الشرطية تطلب من خلالها التدخل لحل بعض القضايا صلحاً أو تحكيماً ،ويكون لرجل الأمن بالأجهزة الأمنية في أحيان كثيرة دور فاعل وإصلاحي في تقريب وجهات النظر وتطويق الخلافات وصولاً إلى إنهاء القضايا الخلافية بين المواطنين داخل مراكز الأجهزة الأمنية.

وأشار الأسطل إلى أن دائرة الإصلاح في رابطة علماء فلسطين بلجانها الـ 46 استطاعت بجهود أكثر من 500 رجل إصلاح وبجهود رجال الأمن حل أكثر من 120 ألف قضية خلافية بين أبناء شعبنا خلال السنوات العشر الماضية بواقع أكثر من 1000 قضية شهرياً *صورة الأستاذ طارق يُوسف الأسطل ،نائب رئيس المجلس الأعلى للإصلاح.